Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٩الفصل الثاني
319
رواية منسوبة إلى الصحابي جابر بن عبد الله:
وأما الرواية المنسوبة إلى جابر بن عبد الله فقد أخرجها
1019)
ابن حبان (1019)، وهي رواية ضعيفة لورودها من قبل عنعنة أبي الزبير محمد بن مسلم بن تدرس الأسدي مولاهم.
نعم. وقال
قال ابن حجر: « … قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: كان أيوب يقول: حدثنا أبو الزبير، وأبو الزبير أبو الزبير قلت لأبي يضعفه؟ قال: نعيم بن حماد: سمعت ابن عيينة يقول: حدثنا أبو الزبير وهو أبو الزبير أي: كأنه يضعفه. وقال هشام بن عمار عن سويد بن عبد العزيز قال لي شعبة: تأخذ عن أبي الزبير وهو لا يحسن أن يصلي؟ وقال نعيم بن. حماد: هشيماً يقول: سمعت من أبي الزبير فأخذ شعبة كتابي فمزقه … وقال
سمعت
محمد بن جعفر المدائني عن ورقاء قلت لشعبة: ما لك تركت حديث أبي الزبير؟ قال: رأيته يزن ويسترجح في الميزان وقال يونس بن عبد الأعلى: سمعت الشافعي يقول: أبو الزبير يحتاج إلى دعامة … وقال يعقوب بن شيبة ثقة صدوق وإلى الضعف ما هو وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن
أبي الزبير فقال: يكتب حديثه ولا يحتج به وهو أحب إلي من سفيان …
(1019) صحيح ابن حبان، الرواية: 183، 409/ 1 - 410. قال ابن حبان: «أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا يحيى بن أبي رجاء بن أبي عبيدة الحراني، قال: حدثنا زهيرُ بنُ معاوية، عن أبي الزبير عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مُيِّزَ أَهْلُ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ، يَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّار، قامتِ الرُّسُلُ فَشَفَعوا، فَيَقَالُ: اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ قِيرَاطٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ بَشَراً كَثِيراً، ثم يقالُ: اذْهَبُوا فَمَنْ عَرَفْتُمْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالَ خَرْدَلَةٍ مِنْ إِيمَانٍ، فَأَخْرِجُوهُ، فَيُخْرِجُونَ بَشراً كَثِيراً، ثم يقول جل وعلا: أنا الآن أُخْرِجُ بِنَعْمَتِي وبرحمتي. فَيُخْرِجُ أَضْعَافَ مَا أَخْرَجُوا وَأَصْعَافَهُمْ قد امْتَحَشُوا، وصاروا فَحْماً، فَيُلْقَوْنَ في نَهْرٍ، أو في نهرٍ مِنْ أَنهار الجنةِ، فتسقط مُحاشُهُمْ على حافَةِ ذلك النَّهْرِ، فيعودون بيضاً مثل التَّعارير، فَيُكْتَبُ في رقابهم: عُتَقاءُ اللَّهِ، وَيُسَمَّوْنَ فِيهَا الجَهَنَّمِيِّين».