Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠320
معالم الحق
قال شعبة: لم يكن في الدنيا أحب إلي من رجل يقدم فأسأله عن أبي الزبير، فقدمت مكة فسمعت منه فبينا أنا جالس عنده إذ جاءه رجل فرد عليه فافتريى عليه فقال له يا أبا الزبير تفتري على رجل
فسأله
عن
مسألة
مسلم، قال: إنه أغضبني قلت: ومن يغضبك تفتري عليه؟ لا رويت عنك
(1020)
شيئاً … 1020).
وقال الذهبي: «وأما أبو محمد بن حزم فإنه يرد من حديثه ما يقول فيه: … جابر ونحوه، لأنه عندهم ممن يدلس؛ فإذا قال: سمعت، وأخبرنا احتج به. ويحتج به ابن حزم إذا قال: «عن» رواه عنه الليث بن سعد خاصة … » (1021).
وقال الذهبي أيضاً: وفي صحيح مسلم عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر، وهي عن غير طريق الليث عنه، ففي القلب
منها شيء» (1022).
وأنت ترى أيها القارئ الكريم أن أبا الزبير لم يصرح في هذه الرواية بالسماع من جابر بل عنعن فيها عنه وهذا يكفي لإسقاط الاحتجاج بها.
رواية منسوبة إلى الصحابي أبي سعيد الخدري:
، وأما الرواية المنسوبة إلى أبي سعيد الخدري فقد أوردها
(1020) تهذيب التهذيب ت 6580، 381/ 9 - 382.
(1021) ميزان الاعتدال ت: 8169، 37/ 4
(1022) ميزان الاعتدال، 39/ 4.