Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢١الفصل الثاني
321
ابن خزيمة (1023) من طريق سالم بن نوح بن أبي عطاء البصري، ومن طريق
سعيد بن إياس الجريري.
فسَالِمُ بنُ نُوح بن أبي عَطَاء البَصْرِي الجزري أبو سعيد العطار، قد
اختلف فيه علماء الجرح والتعديل.
قال ابن حجر: قال عبد الله. أحمد
بن
عن أبيه ما بحديثه بأس. وقال
الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: لا بأس به، صدوق، ثقة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به … وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: عنده غرائب وأفراد وأحاديثه محتملة متقاربة … وقال الدارقطني: ليس بالقوي» (1024).
حفظه
وأما سعيد بن إياس الجريري فقد اختلط في آخر عمره، فقد قال ابن حجر: «قال الدوري عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: تغيّر. موته، فمن كتب عنه قديماً فهو صالح وهو حسن الحديث … وقال
قبل
ابن معين عن ابن عدي: لا نكذب والله سمعنا من الجريري وهو مختلط … وقال ابن معين: قال يحيى بن سعيد لعيسى بن يونس: أسمعت من الجريري؟ قال: نعم، قال: لا ترو عنه ـ يعني: لأنه منه بعد اختلاطه - سمع وقال الدوري عن ابن معين: سمع يحيى بن سعيد من الجريري وكان
(1023) كتاب التوحيد، الرواية: 436، 689/ 23. قال ابن خزيمة: حدثنا أبو موسى، ومحمد بن بشار، قالا: ثنا سالم بن نوح عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهل النار لا يموتون فيها ولا يحيون، وأما الذين يريد الله إخراجهم منها، فتميتهم النار إماتة، حتى يكونوا فحماً، ثم يخرجون ضبائر، فيلقون على أنهار الجنة ويرش عليهم من مائها، فينبتون كما تنبت الحبة، في حميل السيل قال بندار: يعني الحبة، وقال أبو موسى: فيدخلون الجنة وقالا جميعاً فيسميهم أهل الجنة الجهنميين فيدعون الله، فيذهب ذلك الاسم عنهم».
(1024) تهذيب التهذيب ت: 2278، 3/ 385 - 386.