Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤324
معالم الحق
العنصر السابع: الرواية التي جاء فيها: (وَلكِنْ قَوْمٌ أَصَابَتْهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ أَوْ قَالَ: بِخَطَايَاهُمْ) فَأَمَاتَهُمْ إِمَاتَةً)
قال الإمام مسلم (1030): وحدثني نَصْرُ بْنُ عَلِيَ الْجَهْضَمِيُّ. حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِي ابْنَ الْمُفَضَّلٍ عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: أَمَّا أَهْلُ النَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُهَا، فَإِنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ. وَلكِنْ قَوْمُ أَصَابَتْهُمُ النَّارُ بِذُنُوبِهِمْ أَوْ قَالَ: بِخَطَايَاهُمْ) فَأَمَاتَهُمْ إِمَانَةٌ. حَتَّى إِذَا كَانُوا فَحْماً أَذِنَ بِالشَّفَاعَةِ. فَجِيءَ بِهِمْ ضَبَائِرَ ضَبَائِرَ فَبُثُوا عَلَى أَنْهَارِ الْجَنَّةِ، ثُمَّ قِيلَ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ أَفِيضُوا عَلَيْهِمْ فَيَنْبُتُونَ نَبَاتَ الْحِبَّةِ تَكُونُ فِي حَمِيلَ السَّيْلِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: كَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كَانَ بِالْبَادِيَةِ.
وأخرج هذه الرواية ابن ماجه، والدارمي (1032)، والإمام أحمد (1033)، وابن حبان (1034)، وأبو يعلى (1035)، وعبد بن حمي
(1036)
فمن علل هذه الرواية ورودها من قبل أبي نضرة الذي اختلف فيه أئمة الحديث؛ بين موثق له وبين من لم يحتج برواياته.
فأبو نضرة هو: المنذر مالك
بن
بن قطعة العبدي ثم العوفي
البصري.
ص
0133
(1030) صحيح مسلم، الرواية: 185،. (1031) سنن ابن ماجه الرواية: 4309، ص 699.
(1032) سنن الدارمي، 331/ 2 - 332. (1033) مسند الإمام أحمد، الرواية: 11093.
(1034) صحيح ابن حبان الرواية،184، 411/ 1 - 312. والرواية: 7485، 0530/ 16 (1035) مسند أبي يعلى الرواية: 1096، والرواية: 1369.
(1036) مسند عبد بن حميد الرواية،868 ص 275. والرواية: 865، ص
274