Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٢332
بع الراحة
للمسلمين، بما في ذلك روايات الكتب الموسومة بالصحاح؛ لأن صحة سند الرواية لا تعني أن مضمونها معلوم الصدور، بل معناها: أن رواتها ثقات، ولما كان الثقة قد يخطئ، فإن صدور روايته يبقى في دائرة الظن، فلا بد
لحسم الموقف من العرض على محكم الكتاب والسنَّة» (1052).
وقال علي حسن مطر الهاشمي أيضاً: «فالحق: أن الشارع المقدس يريد بروايات العرض: تأسيس قاعدة شرعية تتمثل بـ (عرض الأحاديث المظنون صدورها عن المعصوين على ما هو معلوم الصدور)، ومعلوم الصدور هو: آيات الكتاب، والسُّنَّة المجمع عليها، فإن كانت تلك الأحاديث مخالفة لمعلوم الصدور، دل ذلك على عدم صدورها: إما لأنها موضوعة على المعصومين، وإما لخطأ واشتباه الرواة الناقلين لها» (1053).
2
***
- أنواع عقوبات أهل الكبائر:
ورواية أبي نضرة هذه تذكر أن التفحم بعد الحرق في النار ينتظر عصاة المسلمين، ولكن هناك روايات ذكرت أنواعاً أخرى من العذاب حسب أنواع الذنوب التي اقترفها أصحابها، وبينت تلك الروايات دوام العذاب (1054).
(1.04)
منهج نقد المتن في تصحيح الروايات وتضعيفها، ص 9. ومما قاله علي حسن الهاشمي: «وأما منهج نقد المتن، فإنه يقوم على أساس عرض متن الرواية على محكم الكتاب والسنة، وعلى ما هو متيقن من المعلومات كالبديهيات العقلية والحقائق التاريخية والقوانين العلمية، ونتيجة ذلك هي: العلم بصدور الموافق من الروايات لمحكم الكتاب والسنة، والعلم بعدم صدور ما ينافيهما، أو ينافي ما هو متيقن من المعلومات». (منهج نقد المتن في تصحيح الروايات وتضعيفها، ص / نقد المتن في تصحيح الروايات وتضعيفها، ص 107. (1054) انظر ما قاله علماء اللغة في المعنى اللغوي لكلمة (خلد) في
(1.07)
منهج
ص
477
(17
من هذا البحث.