Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨338
مع الملحق
أن الكفار إذا عاينوا الحقيقة ندموا على الكفر وتمنوا أنهم كانوا
مسلمين 1063).
والمتتبع للروايات التي ذكرت إخراج عصاة الموحدين من النار يجدها لا تقوم بها حجة وليست بأهل لتفسير كتاب الله تعالى كما سيظهر في هذا الموضع وفي مواضع أخرى من هذا البحث.
وقد جاءت تلك الروايات بهذه الكلمات أو ما يكون في معناها:
يوم
شاء
«إذا كان القيامة، واجتمع أهل النار في النار ومعهم من الله من أهل القبلة، قال الكفار لمن في النار من أهل القبلة: ألستم مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها. فسمع الله ما قالوا، فأمر بكل من من أهل القبلة في النار فأخرجوا، فقال من في النار من الكفار:
كان
يا ليتنا كنا مسلمين
«هذا في الجهنميين إذا رأوهم يخرجون من النار».
فيغضب الله لهم فيقول للملائكة والنبيين: اشفعوا فيشفعون فيخرجون من النار، حتى إن إبليس ليتطاول رجاء أن يخرج معهم. قال: فعند ذلك يود الذين كفروا لو كانوا
مسلمين».
في قوله: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: 2]
قال: نزلت في الذين يخرجون من النار».
(1063) تفسير الشنقيطي، 87/ 3. وذكر ابن عاشور نحو هذا القول أيضاً (انظر: تفسير
ابن عاشور (10/ 13)