Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى
فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ، خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبِّكَ فَعَالُ لِمَا يُرِيدُه وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شاءَ رَبُّكَ عَطاء غَيْرَ مَجْذُورٍ} [هود 106 - 108].
وعند تفسيره لهذه الآيات الكريمة ذكر الإمام الطبري الأقوال التي تناقلها المفسرون الذين جاؤوا من بعده: -
هذا
واختلف أهل العلم والتأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: استثناء استثناه الله في أهل التوحيد أنه يخرجهم من النار إذا شاء بعد أن
أدخلهم النار» (1109).
«وقال آخرون: الاستثناء في هذه الآية في أهل التوحيد، إلا أنهم قالوا: معنى قوله: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إلا أن يشاء ربك أن يتجاوز عنهم فلا يدخلهم النار» (1110).
وقال آخرون: عنى بذلك أهل النار وكل من دخلها.
(1109) تفسير الطبري، 117/ 12.
(1110) تفسير الطبري، 118/ 12.
(1111) تفسير الطبري، 118/ 12.