معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

الفصل الثاني

357

فهذه الأقوال التي أشار إليها هنا الإمام ابن كثير، والطبرسي، والبغوي قد ذكرها أيضاً القرطبي" (1143)، والشوكاني (1144)، وابن الجوزي (1145)، والنسفي" (1147)، والخازن (1148)، والثعلبي (1149)، وأبو

(1127)

والرازي السعود (1150)

فجميع الروايات التي ذكرت خروج عصاة المسلمين من النار ـ والتي استند عليها المفسرون عند ذكرهم للأقوال المختلفة ـ روايات لم يحفل بها الأمة الـ الإسلامية كما تبين وسيتبين إن شاء الله تعالى.

منهج

قال سماحة الشيخ أحمد الخليلي حفظه الله تعالى: «والمشيئة في هذه الآيات مجملة لم تُبيَّن، والآيات المصرحة بدوام العذاب كالتي أوردتها ليس على دلالتها غبار، والأمور العقائدية تتوقف على النصوص الصريحة فلا

(1143) قال الإمام القرطبي في تفسيره (66/ 9): «وقد اختلف فيه على أقوال عشرة .... »، ثم ذكر تلك الأقوال.

(1144) قال الشوكاني، 729/ 2 - 730: «قوله: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) قد اختلف أهل العلم في معنى هذا الاستثناء على أقوال: … ثم ذكر أحد عشر قولاً اختتمها بقوله: «وهذه جملة ما وقفنا عليه من أقوال أهل العلم. وقد نوقش بعضها بمناقشات،

الأقوال. هي

ودفعت بدفوعات … ».

(1145) قال ابن الجوزي، 401/ 2 - 402: «قوله تعالى: {إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَ) في الاستثناء المذكور في حق أهل النار سبعة أقوال … فأما الاستثناء في حق أهل الجنة، ففيه ستة

أقوال: … ».

(1146) تفسير الرازي 53/ 18. (1147) تفسير النسفي، 205/ 2.

(1148) تفسير الخازن من تفسير الآية 107 من سورة هود، حيث قال الخازن: «اختلف

العلماء في معنى هذين الاستثناءين ....

(1149) تفسير الثعلبي، من تفسير الآية 107 من سورة هود، حيث قال الثعلبي: «ثم استثنى فقال: {إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ) اختلف العلماء في هذين الاستثناءين .....

(1150) تفسير أبي السعود، 353/ 3.

٣٥٢ / ٥٤٨