معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٦١

روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَبَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمُ لِنَفْسِهِ، ـصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقُ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ كبِيرُ. جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ ولولوا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرُ. وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنُ إن ربَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. الَّذِى أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ، لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبُ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبُ} [فاطر 32 - 35].

جاء في هذه الآيات الكريمة قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمُ لِنَفْسِهِ) وجاء أيضاً قوله تعالى: {جَنَّتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها، واحتج الإمام الطبري وغيره بروايات عند تفسيرهم لهذه الآيات لأجل إثبات (فكرة خروج عصاة المسلمين من النار إلى الجنة.

قال الإمام الطبري: « … من يظلم نفسه بركوبه المآثم، واجترامه المعاصي، واقترافه الفواحش … » (1156).

حول

وعلى هذا التعريف بنى الإمام الطبري جداله حـ

مصير

عصاة

المسلمين في الآخرة حيث قال: « … . إنه ليس في الآية خبر أنهم لا يدخلون

(1156) تفسير الطبري، 137/ 22.

٣٥٦ / ٥٤٨