Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢الله
من
معالم الحق
نقل القرطبي الأقوال الآتية في تعريفه للـ (ظالم لنفسه): « … أي كافر … فاسق … الذي عمل الصغائر … صاحب الكبائر … والظالم الجاهل … الظالم الذاكر الله بلسانه فقط … الظالم صاحب الأقوال … الظالم الذي يحب أجل الدنيا … الظالم الذي يعبد الله خوفاً من النار، … الظالم الزاهد في الدنيا … الظالم الذي يجزع عند البلاء … الظالم الذي يعبد الله على الغفلة والعادة … الظالم الذي أُعْطِيَ فمنع … الظالم من استغنى بماله … الظالم التالي للقرآن ولا يعمل به … ... والظالم الذي يدخل المسجد وقد أقيمت الصلاة … والظالم الغافل عن | الصلاة حتى يفوت الوقت والجماعة … الظالم الذي يحب نفسه … الظالم الذي ينتصف ولا يُنصف … والظالم من لم يسلم إلا بالسيف 1176).
وقال ابن كثير: « … وهو المفرط في فعل بعض الواجبات المرتكب
لبعض المحرمات … هم أصحاب المشأمة .... هو المنافق … (1177).
وقال الألوسي: «والظالم لنفسه من قصر في العمل بالكتاب وأسرف على نفسه وهو صادق على من ظلم غيره لأنه بذلك ظالم لنفسه والمشهور مقابلته بالظلم لغيره … الظالم من خفت حسناته … الظالم لنفسه الذي مات على كبيرة لم يتب منها … انظلم لنفسه العاصي المسرف … من أسلم بعد الفتح … من همه الدنيا … طنب النجاة … تارك الزلة … من شغله معاشه معاده … من يأتي بالفرنفض خوفاً من النار … الغافل عن الوقت والجماعة … من غلبت شهوته عقله … من لا ينهي عن المنكر ويأتيه … ساكن البادية … من
كان ظاهره خيراً من باطنه … ).
(1176) تفسير ذ في 221/ 14
(1177) نفس من در 012/ 5
عن
""،
•! … (A)