Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠380
الله تعالى يعرف منازل الرجال العاملين في سبيله، فليس بمقدور البشر أن يحددوا درجات الأولياء والمصطفين بل على الجميع السعي والتسابق في مضمار الدعوة مع ملازمة الإحساس بالتقصير، واتهام (النفس بالظلم) عند القيام بالواجب إقتداء بأنبياء الله تعالى والصديقين من عباد الله تعالى. من كل ما سبق يتبين لنا: -
- ضعف التفسير الذي حمل قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ ظَالِمُ لِنَفْسِهِ) [فاطر: 32] على العصاة ومرتكبي الكبائر، لأن سياق الآيات لا يشير لهذا الروايات الواردة بهذا التفسير ضعيفة لا تقوم بها حجة.
المعنى، ولأن
جميع
والآيات الكريمة هي تسجيل لمراتب أهل الجنة العاملين في مضمار
الدعوة إلى الله.
٣٧٥ / ٥٤٨