Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨١روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى
وقد خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا} [طه: 111].
الَّذِينَ آمَنُوا وَلَم يلبسوا ايمنهُم بِظُلْمٍ أُولَيْكَ هُمُ الْأَمَنُ وَهُم مُهْتَدُونَ} [الأنعام: 82].
وَإِذْ قَالَ لَقَمَنُ لِابْنِهِ، وَهُوَ يَعِظُهُ يَبْنَى لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشَّرْكَ
لظلم عظيمٌ} [لقمان: 13].
جاء في كتاب (معجم مقاييس اللغة بيان المعنى اللغوي لكلمة خاب: (خيب) الخاء والياء والباء أصل واحد يدلُّ على عدم فائدة وحرمان. والأصل قولهم للقِدْح الذي لا يُورِي: هو خياب، ثم قالوا: سَى في أمر فخابَ، وذلك إذا حُرِم فلم يُفِدْ خَيْراً (1196).
قال ابن عطية: «والظلم يعم الشرك والمعاصي، وخيبة كل حامل بقدر ما حمل من الظلم، فخيبة المشرك على الإطلاق، وخيبة العاصي مقيدة بوقت واحد في العقوبة» (1197).
(1196)
مقاييس اللغة 232/ 2. معجم
(1197) تفسير ابن عطية، ص 1267، من تفسير الآية 111 من سورة طه.