معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٢

382

وهذا القول الذي ذكره ابن عطية هنا قد ذكره أيضاً أبو حيان

(1199)

الأندلسي (1198)، والألوسي (199)، والشنقيطي

(1200)

(1207)

وقد جاء عند القرطبي (1201)، والبغوي (1202)، وابن الجوزي (1203)، والنسفي (1204)، والخازن (1205)، وأبي السعود 120)، والطبرسي حمل الظلم هنا على الشرك دون ذكر المعاصي وهو رأي اعتمد على روايتين ضعيفتين نسبتا إلى قتادة وابن زيد كما ذكرهما ابن جرير الطبري في تفسيره.

قال الإمام الطبري: «حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: ﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا﴾ قال: من حمل شركاً» (1208).

هذه الرواية من هذه الطريق لا حجة فيها وذلك لورودها من قبل رواية الحسن بن يحيى عن عبد الرزاق بن همام، وقد مر بك سابقاً أقوال علماء

(1198) تفسير أبي حيان الأندلسي، 260/ 6. (1199) تفسير الألوسي، 575/ 8.

(1200) تفسير الشنقيطي، 391/ 4.

(1201) تفسير القرطبي، 165/ 11، و 21/ 7.

(1202) تفسير البغوي، 195/ 3، و 92/ 2.

(1203) تفسير ابن الجوزي، 177/ 3، و 49/ 2.

(1204) تفسير النسفي، 66/ 3.

(1205) تفسير الخازن من تفسير الآية 111 من سورة طه، ومن تفسير الآية 82 من سورة الأنعام. (1206) تفسير أبي السعود، 310/ 4، و 408/ 2.

(1207) تفسير الطبرسي، 43/ 7، من تفسير الآية 111 من سورة طه. و 76/ 4، من تفسير الآية

82 من سورة الأنعام.

(1208) تفسير الطبري، 217/ 16.

٣٧٧ / ٥٤٨