معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨٣

الفصل الثاني

383

(1209)

الجرح في عبد الرزاق. وكذلك لورودها من قبل رواية معمر بن راشد

قتادة عن

بن دعامة العراقي

(1210)

وقال الإمام الطبري: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْما) قال: من حمل شركاً،

الظلم

هاهنا: الشرك» 1211).

هذا القول ضعيف لوروده من قبل رواية ابن وهب عن ابن زيد (1212).

وخلاصة القول في تفسير هذه الآية هو. ما قاله الإمام الطبري: «من حمل إلى موقف القيامة شركاً بالله وكفراً، به وعملاً بمعصيته (1213)

صاحبه

يوم القيامة من الفوائد التي يتمناها، وليس في هذه

فالظلم يحرم. الآية ولا في غيرها من الآيات ذكر للعذاب المؤقت للعصاة، فالحرمان الذي سيناله الظالمون دائم لا ينقطع.

فعلى الناس أخذ الحذر من أماني النفس الكاذبة وترك الروايات الضعيفة الباطلة، وعليهم اتباع صريح القرآن الكريم.

وقد ينازع أناس في أن الظلم المشار إليه هنا معناه الشرك اعتماداً على الروايات التي جاءت عند تفسير قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيتَهُم بِظُلْمٍ أُولَيكَ هُمُ الأَمَنُ وَهُم مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام (82).

(1209) انظر ص 238 من هذا البحث. (1210) انظر ص 256 من هذا البحث. (1211) تفسير الطبري، 217/ 16.

(1212) انظر ص 399 من هذا البحث.

(1213) تفسير الطبري، 217/ 16.

٣٧٨ / ٥٤٨