Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨٧الفصل الثاني
387
والمتتبع للروايات التي أشار إليها المفسرون، ومنهم الطبري والقرطبي وابن كثير، والتي نسبت إلى الرسول والصحابة والتابعين تفسير (الظلم)
بـ (الشرك) فقط، يجدها روايات لا تقوم بها حجة ولا دعوى. الرواية المنسوبة إلى مقام النبوة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام:
قال الإمام البخاري: «حدثنا إسحاق أخبرنا عيسى بن يونُسَ حدَّثَنَا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: «لما نزلت: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ شق ذلك على المسلمين فقالوا: يا رسول الله أينا لا يَظْلِمُ نفسَهُ؟ قال: ليس ذلك، إنما هو الشرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه وهو يَعِظُهُ يَبُيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلُهُ عَظِيمٌ.
1221)
أخرج هذه الرواية الإمام البخاري، والإمام مسلم"، والإمام
(1223)
(1224)
الطبري (1223)، والإمام أحمد (1224)، والترمذي (123)، وابن حبان (1326)، والبيهقي" (1228)، وأبو يعلى (1229)، والبزار (1330)، واللالكائي، وغيرهم.
والنسائي
،613
(1221) صحيح البخاري، الرواية: 3429، ص 613 - 614، والرواية: 3428، ص 3 والرواية: 32، ص 1، والرواية: 6918، ص 1223، والرواية: 6937، ص 1226،
والرواية: 4776، ص 865، والرواية: 4629، ص
(1222) صحيح مسلم، الرواية: 124، ص 105.
AY.
(1223) تفسير الطبري، 255/ 7 - 256، ذكر الإمام الطبري عدة روايات جاءت بعنعنة الأعمش. (1224) مسند الإمام أحمد الروايات 3589، و 4031، و 4240.
(1225) سنن الترمذي الرواية: 3067، ص 709.
(1226) صحيح ابن حبان الرواية: 253، 487/ 1.
(1227) سنن البيهقي الكبرى الرواية: 21203، 236/ 15.
(1228) سنن النسائي الكبرى الرواية: 11166، 341/ 6، والرواية: 11390، 427/ 6. (1229) مسند أبي يعلى، الرواية: 5162.
(1230) مسند البزار، الرواية: 1493 والرواية: 1494.
(1231) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة الرواية: 1989، المجلد 124/ 2.