Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨288
مجال الحق
(1232)
واحتج بها وذكرها القرطبي، وابن كثير (1333)، والشوكاني (1234)،
(1237)
والسيوطي (1335)، وابن حجر) (1236)، وابن عطية (1237)، وغيرهم. وبعد أن أشار ابن عاشور إلى هذه الرواية قال: «وانظر من روى هذا
ومقدار صحته
المدلس"
(1239)
(1238)
ونحن إذا نظرنا في هذه الرواية نجدها واردة من قبل عنعنة الأعمش. وفي شرحه لهذه الرواية قال بدر الدين العيني: « … ونسب إلى التدليس (1240)، وقد عنعن هذا الحديث عن إبراهيم، ولم ير في جميع الطرق التي فيها رواية الأعمش للبخاري ومسلم وغيرهما أنه بالتحديث أو صرح الإخبار إلا في رواية حفص بن غياث عن الأعمش، الحديث المذكور في رواية البخاري في قصة إبراهيم، على ما سيجيء إن شاء الله تعالى: فإن قلت: المعنعن إذا كان مدلساً لا يحمل حديثه على السماع، إلا أن يبين، فيقول: حدثنا، أو أخبرنا، أو سمعـ سمعت أو ما يدل على التحديث. قلت: قال المدلسين:
ذلك ابن الصلاح وغيره ما كان في الصحيحين من عن كالسفيانين والأعمش وقتادة، وغيرهم، فمحمول على ثبوت السماع عند البخاري ومسلم من طريق آخر، وقد ذكر الخطيب عن بعض الحفاظ، أن
(1232) تفسير القرطبي، 21/ 7، وج 43/ 14.
(1233) تفسير ابن كثير، 058/ 3
(1234) تفسير الشوكاني، 190/ 2، من تفسير الآية 82 من سورة الأنعام.
(1235) الدر المنثور، 49/ 3.
(1236) فتح الباري، 1/ 123.
(1237) تفسير ابن عطية ص 639، من تفسير الآية 82 من سورة الأنعام.
(1238) تفسير ابن عاشور 101/ 21.
(1239) تقريب التهذيب ت: 2623، 392/ 1.
(1240) يقصد الأعمش الراوي لهذه الرواية عن إبراهيم النخعي.