Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٨398
معالم الحق
بقوله: «الثالثة: من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ومنهم من رد حديثهم مطلقاً، ومنهم من قبلهم كأبي الزبير المكي
وجاء عند الطبري تفسير الظلم في هذه الآية بالشرك منسوباً إلى قتادة. بن دعامة السدوسي وهذا لا يصح عنه لوروده من قبل سعيد بن
بشير الضعيف
CATALI
وأما التفسير - المنسوب إلى مجاهد فهو لا يثبت عنه لوروده من قبل عنعة ابن أبي نجيح المدلس، وكذلك 85 (1285) لوروده من قبل محمد بن حميد الرازي:
وأما تفسير السـ للظلم هنا بالشرك فلا يقبل لضعف
(1280) تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس ص 23. (1281) تفسير الطبري، 258/ 7. قال الطبري: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ): أي بشرك».
(1282) تقريب التهذيب ت: 2283، 349/ 1. (1283) تفسير الطبري، 258/ 7. قال الطبري: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم
يظلم) قال: بعبادة الأوثان.
(1284) انظر ص 1
841
هذا البحث.
(1285) تفسير الطبري، 2511. قال الطبري: حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن القاسم بن أبي بزّة، عن مجاهد، في قوله: {وَلَمْ
يلبسوا ابد هم ماء؟ قال: عبادة الأوثان».
(1286) انظر ص 247 من هذا البحث.
(1287) تفسير الطبري، 258/ 7. قال الطبري: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ) قال:
بشرك».