Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩الفصل الثاني
299
السدي"
الهمداني"
(1288)
(1289)
في علوم التفسير وكذلك لضعف تلميذه أسباط بن نصر
وتفسير الظلم هنا بالشرك فقط والمنسوب إلى ابن زيد، كما جاء عند الطبري (1290)،، فلا قيمة له في ميزان الأمة لوروده من قبل ابن زيد. وقد روى عبد الله بن وهب بن مسلم القرشي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وأسامة بن زيد بن أسلم وأسامة بن زيد الليثي، ولم يحدد ابن وهب من هو
ابن زيد الذي نقل عنه هذه الرواية وإن كان الترجيح يذهب إلى عبد الرحمن بن زيد. فمهما يكن من أمر فكل هؤلاء الثلاثة لا يحتج بأقوالهم
(1291)
(1288) انظر ص: 254 من هذا البحث. (1289) قال ابن حجر): «أسباط بن نصر الهمداني … قال حرب: قلت لأحمد: كيف حديثه؟ قال: ما أدري، وكأنه ضعفه. وقال أبو حاتم: سمعت أبا نعيم يضعفه وقال: أحاديثه عامته سقط، مقلوب الأسانيد. وقال النسائي: ليس بالقوي». (تهذيب التهذيب، ت: 354، 192/ 1). (1290) تفسير الطبري، 258/ 7 قال الإمام الطبري: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَنَهُم بِظُلْمٍ) قال: بشرك». (1291) - عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي، قال ابن حجر في (تقريب التهذيب، ت:
3879، 1/ 570): «ضعيف».
- أسامة بن زيد بن أسلم العدوي، قال ابن حجر في (تقريب التهذيب، ت: 315، 1/ 75): «ضعيف من قبل حفظه».
أحمد: ليس بشيء.
أسامة بن زيد الليثي، قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب، ت: 350، 189/ 1 - 190): قال أحمد: تركه القطان بآخرة. وقال الأثرم عن ا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: روى عن نافع أحاديث مناكير فقلت له: أراه حسن الحديث فقال: إن تدبرت حديثه فستعرف فيه النكرة. وقال ابن معين في رواية أبي بكر بن أبي خيثمة: كان يحيى بن سعيد يضعفه. وقال أبو يعلى الموصلي: عنه ثقة صالح. وقال عثمان الدارمي عنه: ليس به بأس. وقال الدوري وغيره عنه: ثقة. زاد غيره: حجة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال النسائي: ليس بالقوي». واختصر ابن حجر في (تقريب التهذيب، ت: 317، 76/ 1) أقوال علماء الجرح في أسامة بن زيد الليثي بقوله: «صدوق، يهم».