Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١٥الفصل الثاني
(1334)
415
وذكر الطبراني رواية ضعيفة منسوبة إلى حذيفة بن اليمان من
طريق سعد أبي غيلان الشيباني (1335)، وحماد بن أبي سليمان 1336، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة (1337) الذي اتهمه عبد الله بن أحمد بن حنبل بالكذب وغيره بالوضع.
***
2. روايات وأقوال في تفسير قوله تعالى:
أنظر كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} [الأنعام: 24]. قال الإمام الطبري عند تفسيره لهذه الآية الكريمة: «وقد ذكر أن هؤلاء المشركين يقولون هذا القول عند معاينتهم سعة رحمة الله يومئذ (1338).
(1334) قال الطبراني (المعجم الكبير، الرواية: (3022، 168/ 3): حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا سعد أ. أبو غيلان الشيباني عن حماد بن أبي سليمان عن إبراهيم عن صلة بن زفر عن حذيفة بن اليمان له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي قد محشته النار بذنبه، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه».
(1335) قال ابن كثير: هذا حديث غريب جداً وسعد هذا لا أعرفه». (تفسير ابن كثير،
(229/ 3
(1336) انظر ص 315 من هذا البحث.
(1337) قال الذهبي: «وثقه صالح جزرة. وقال ابن عدي: لم أر له حديثاً منكراً، وهو على ما وصف لي عبدان لا بأس به. وأما عبد الله بـ أحمد بن حنبل فقال: كذاب. وقال بن ابن خراش كان يضع الحديث. وقال مطين هو: عصا موسي تلقف ما يأفكون. وقال الدار قطني: يقال إنه أخذ كتاب غير محدث ميزان الاعتدال، ت: 1934، 642/ 3).
(1338) تفسير الطبري، 168/ 7.