معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٦

مخالد الحق

رواية منسوبة إلى الصحابي ابن عمر

الأود

(129)، وابن

وجاءت هذه الرواية أيضاً عند أبي يعلى (125)، والطبراني في سط (126)، وابن عبد البر (127)، والبزار (128)، والبيهقي () أبي عاصم (130)، واللالكائي (131)، منسوبة إلى الصحابي ابن عمر، وهي لا حجة فيها لورودها من قبل حرب بن سريج المنقري.

حَرْبُ بنُ سُرَيْج بن المُنذِرِ المِنْقَرِي، أبو سُفْيَان البَصْرِي البَزْار: قال ابن حجر: «قال أبو الوليد الطيالسي كان جارنا، لم يكن به بأس، ولم أسمع منه. وقال أحمد: ليس به بأس. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: ينكر الثقات ليس بقوي. وقال ابن عدي: ليس بكثير الحديث، وكل حديثه غريب وأفراد، وأرجو أنه لا بأس به … وقال البخاري فيه نظر. وقال ابن حبان: يخطاء كثيراً حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد. وقال الدارقطني صالح (132).

عن

سمعنا

(125) قال أبو يعلى: «حدثنا شيبان حدثنا حرب بن سريج المنقري حدثنا أيوب السختياني عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى. رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ) قال: إني ادخرت دعوتي شفاعة لأهل الكبائر من أمتي. قال: فأمسكنا عن كثير مما كان في أنفسنا ثم نطقنا بعد ورجونا» مسند أبي يعلى، الرواية: 5817). وذكر هذه الرواية الضعيفة واحتج بها ابن كثير (تفسير ابن كثير، 313/ 2)، والألوسي (تفسير الألوسي، 52/ 3)، والسيوطي (الدر المنثور، 302/ 2).

(126) المعجم الأوسط، الرواية: 5942، 266/ 4.

(127) التمهيد، 46/ 7 - 47.

(128) مسند البزار، الرواية 5840.

(129) الاعتقاد للبيهقي، 305/ 1.

(130) السُّنة لابن أبي عاصم، الرواية: 854، 572/ 1.

(131) شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة الرواية: 2001، المجلد 128/ 2. (132) تهذيب التهذيب ت: 1232، 207/ 2.

٤٤ / ٥٤٨