Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥١الفصل الثالث
451
قال الشيخ السعدي: «وَلَا فَسَادًا) وهذا شامل لجميع المعاصي"
(1211)
وقال الطبري: «يقول تعالى ذكره: تلك الدار الآخرة نجعل نعيمها للذين لا يريدون تكبراً عن الحق في الأرض وتجبراً عنه ولا فساداً. يقول: ولا ظلم الناس بغير حق، وعملاً بمعاصي الله فيها … وقوله: {وَالْعَقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ * يقول تعالى ذكره والجنة للمتقين، وهم الذين اتقوا معاصي الله، وأدوا فرائضه» (1412).
فالذين اتقوا معاصي الله تعالى ولم يسعوا بالفساد في الأرض جعل الله لهم الجنة، والذين أفسدوا في الأرض بالمعاصي ولم تطهرهم توبة نصوح فقد بين الله جل وعلا مآلهم في النار ولم يعدهم بدخول الجنان. الحكم الإلهي الذي جاء في القرآن الكريم وفي سنة الرسول العظيم، ولم يخالف هذا الحكم إلا روايات لم يحفل بها منهاج الأمة
هذا هو
المستقيم.
595، من تفسير الآية 83 من سورة القصص. (1411) تفسير السعدي
ص
(1412) تفسير الطبري، 122/ 20 - 123.