معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٥٢

قراءة في تفسير قوله تعالى

وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خلدا فيها وغضب الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَد له عذابا عظيما

[النساء: 93].

هذه الآية الكريمة تعرض على المسلمين حكم الله تعالى في الآخرة في حق من ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب إذا لم يتب من فعلته الشنعاء ويؤدي ما عليه من حقوق.

من

ولو التزم المسلمون بدلالات كلمات هذه الآية الكريمة لأراحوا أنفسهم عناء الجدل العقيم الذي تواصوا بحمله عبر القرون الماضية. ولو أنهم التزموا بمناهج الأمة في مسألة تلقي العلوم لما ضاعت قرون من حياة هذه الأمة في حوار حول قضية قد بين الله فيها حكمه الذي لا يرد.

ولو أنهم طبقوا علومهم في حياتهم لما تربعت أقوال الضعفاء والمتروكين والكذابين على موائد علومهم ومعارفهم.

ولو أنهم اتبعوا دلالات القرآن الواضحة والثابت الصحيح من الروايات لما صار القرآن الكريم والسُّنة الطاهرة من توابع الأفكار الموروثة التي لا أصل لها ولا أساس.

٤٤٤ / ٥٤٨