Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥٤454
محال الحق
فأي شيء بقي للمسلم إذا ترك الظاهر الجلي من الأدلة؟. وكيف يروق للمسلمين الدعوة إلى تأويل الظاهر من الأدلة لأجل أن تلتئم مع أقوال لم ينزل الله بها من سلطان؟!.
فعدم الالتزام بدلالات کلمات آيات الله تعالى، وعدم الالتزام بعلوم الأمة، وعدم تطبيق أحكام العلوم في حق الضعفاء من الرواة أفرز في الأوساط المتحاورة ثلاث قضايا لا أصل لها وقد أشغلت العقول بما
لا فائدة منه.
- قضية تخصيص الخلود في جهنم لغير أصحاب الكبائر من المسلمين. وقضية المدى الزمني لكلمة الخلود (1415) خاصة إذا تحدثت عن عصاة
المسلمين.
- وقضية إخلاف وعيد عصاة المسلمين
(1416)
قضية تخصيص الخلود في جهنم لغير أصحاب الكبائر من المسلمين: إن المتتبع لأقوال المفسرين وشراح الأحاديث عند تفسيرهم لهذه الآية الكريمة، يجد تلك الأقوال لا تخرج عن ثلاثة عناصر ذكرها الإمام الطبري في تفسيره لهذه الآية.
1 - «فجزاؤه جهنم إن جازاه» (1417).
2 - ومن يقتل مؤمناً متعمداً مستحلًا قتله، فجزاؤه جهنم
(1415) انظر القسم الثالث
من هذا الفصل.
(1416) انظر ص 144 وما بعدها من هذا البحث
خالداً فيها (1418).
(1417) تفسير الطبري، 217/ 5.
(1418) تفسير الطبري، 217/ 5.