Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٨48
معالم الحق
وجاء عند ابن أبي حاتم (142) رواية أخرى منسوبة إلى ابن عمر، وهي
لا حجة فيها لورودها من قبل صالح بن بشير بن وادع أبي بشر المري. قال الحافظ ابن حجر: « … قال عبد الله بن علي بن المديني: ضعفه أبي جداً. وقال محمد بن عثمان بن أبي ثابت عن علي: ليس بشيء ضعيف ضعيف. وقال عمرو بن علي ضعيف الحديث يحدث بأحاديث مناكير عن قوم ثقات … وقال البخاري: منكر الحديث … وقال النسائي: ضعيف الحديث له أحاديث مناكير … وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم … وقال الدارقطني: ضعيف (143). وجاء عند الإمام الطبري) ى (144) رواية أخرى منسوبة إلى ابن عمر وهي
ضعيفة لورودها من قبل عمرو بن أبي سلمة التنيسي أبي حفص الدمشقي
(120)
(142) قال ابن أبي حاتم حدثنا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقري، حدثنا عبد الله بن عاصم، حدثنا صالح يعني المري، أبو بشر عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا لا نشك فيمن أوجب الله له النار في الكتاب، حتى نزلت علينا هذه الآية {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ) قال: فلما سمعناها كففنا عن الشهادة وأرجينا الأمور إلى الله عل». (تفسير ابن أبي حاتم الرازي الرواية: 5460، المجلد 52/ 3). وذكر هذه الرواية واحتج بها الإمام ابن كثير (تفسير ابن کثير 312/ 2 - 313). (143) تهذيب التهذيب ت 2943، 347/ 4 - 348.
(144) قال الطبري في تفسيره: حدثني ابن البرقي، قال: ثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: ثنا أبو معاذ الخراساني، عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر، قال: كنا معشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى أو نقول: إنه ليس شيء من حسناتنا إلا وهي مقبولة، حتى نزلت هذه الآية:
أطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَلَكُر (فلما نزلت هذه الآية قلنا: ما هذا الذي يبطل أعمالنا؟ فقلنا: الكبائر والفواحش، قال: فكنا إذا رأينا من أصاب شيئاً منها قلنا: قد هلك، حتى نزلت هذه الآية {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ) فلما نزلت هذه الآية كففنا عن القول في ذلك، فكنا إذا رأينا أحداً أصاب منها شيئاً خفنا عليه، وإن لم يصب منها شيئاً رجونا له». (وجاءت هذه الرواية عند تفسير الآية 53 من سورة الزمر، 16/ 24). (145) انظر ص 39 من هذا البحث.