Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩الفصل الأول
49
(146)
وجاءت رواية أخرى في كتب التفسير منسوبة إلى الصحابي
ابن عمر وهي ضعيفة وذلك بسبب ورودها من قبل المسيب بن شريك أبي سعيد التميمي الشقري الكوفي.
قال الذهبي: «قال يحيى ليس بشيء. وقال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال مسلم وجماعة: متروك. وقال الدارقطني: ضعيف» (147).
***
رواية منسوبة إلى الصحابية أسماء بنت عميس:
وجاء عند ابن عبد البر رواية أخرى منسوبة إلى الصحابية أسماء
(148)
بنت
وتلك الرواية ضعيفة بسبب وجود حفص بن عمر بن ميمون في سندها. فقد قال ابن حجر عنه في التقريب: «ضعيف» (149).
(146) جاء عند الثعلبي: المسيب بن شريك عن مطرف بن الشخير قال: قال ابن عمر: كنا على عهد رسول الله إذا مات الرجل منا على كبيرة شهدنا أنّه من أهل النار، حتى نزلت هذه الآية: {إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ)، فأمسكنا عن الشهادات». (تفسير الثعلبي من تفسير الآية 48 من سورة النساء)، وانظر: (تفسير أبي حيان الأندلسي، (280/ 3) و (تفسير البغوي، 349/ 1). و (تفسير الخازن، من تفسير الآية 48 من سورة النساء). و (تفسير الرازي، 112/ 10). و (تفسير السمرقندي، 359/ 1). (147) ميزان الاعتدال ت: 8544، 0114/ 4
(148) قال ابن عبد البر: حدثني أحمد بن محمد، حدثنا أحمد بن الفضل، حدثنا الحسن بن علي الرافقي، حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم حدثنا حفص بن عمر بن ميمون القرشي، حدثنا ثور بن يزيد عن هشام بن عروة، عن أسماء بنت عميس، أنها قالت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني ممن تشفع له يوم القيامة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذن تخمشك النار، فإن شفاعتي لكل هالك من أمتي تخمشه النار» (التمهيد، 46/ 7) (149) تقريب التهذيب ت: 1426، 228/ 1.