معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٨٨

488

معال الحق

وجاء من طريق محمد بن حميد ومحمد بن أبي محمد رواية (1522) ضعيفة منسوبة إلى ابن عباس وفيها تفسير وَأَحَطَتْ

بـ «يحيط كفره بما له حسنة».

من

به

خطيه

وجاء عند الطبري رواية (1523) أخرى منسوبة إلى ابن عباس وفيها تفسير (السيئة) بـ (الشرك) وهي ضعيفة لورودها من قبل عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني أبي يحيى الكوفي.

قال عنه ابن حجر في التهذيب: وقال أبو داود: كان داعية في الإرجاء. وقال النسائي: ليس بقوي. وقال في موضع آخر: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن عدي هو وابنه ممن يكتب حديثه … وقال ابن سعد، وأحمد: كان ضعيفاً. وقال العجلي: كوفي، ضعيف الحديث، مرجيء. وقال البرقي: قال ابن معين كان ثقة ولكنه ضعيف العقل» (1524)

وقال عنه ابن حجر في التقريب: «صدوق يخطاء ورمي بالإرجاء» (1525).

(1522) تفسير الطبري، 386/ 1. قال الطبري: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: أخبرني ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس: (وَأَحَطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ) قال: يحيط كفره بما له من

حسنة».

(1523) تفسير الطبري، 22/ 20. قال الطبري: حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا أبو يحيى الحماني، عن النضر بن عرب ي، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: (مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَع يَوْمَيذٍ عَامِنُونَ) [النمل: 89] قال: من جاء بلا إله إلا الله، {وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ)

قال بالشرك».

(1524) تهذيب التهذيب ت 3904، 109/ 6 - 110.

(1525) تقريب التهذيب: ت: 3783، 556/ 1.

٤٨٠ / ٥٤٨