Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤494
معالم الحق
وجاء عند الطبري (1561) رواية منسوبة إلى قتادة وفيها تفسير (الظلم) بـ (الشرك) وهي ضعيفة لورودها من قبل سعيد بن بشير الضعيف (1562). والتفسير (1563) المنسوب إلى ابن زيد ليس بحجة لضعف
ابن زيد (1564) في الرواية.
وجاءت رواية منسوبة إلى ابن زيد عند الطبري (1565)، في تفسير الآية 113 من سورة هود، وفيها تفسير (الظلم) بـ (الشرك)، وهي ضعيفة بسبب
ابن زيد.
(1077)
والتفسير المنسوب إلى الربيع بن أنس ضعيف بسبب أبي جعفر
عيسى بن أبي عيسى السيئ الحفظ (1567).
(1561) تفسير الطبري، 127/ 12. قال الطبري: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة، قوله: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) يقول: لا تلحقوا بالشرك،
وهو الذي خرجتم منه».
(1562) تقريب التهذيب ت: 2283، 349/ 1.
(1563) تفسير الطبري، 23/ 20. قال الطبري: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ) قال: السيئة: الشرك الكفر».
(1564) انظر ص 399 من هذا البحث.
قال:
(1565) تفسير الطبري، 127/ 12. قال الطبري: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال ابن زيد، في قوله: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ) قال: الركون: الإدهان. وقرأ: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ [القلم: 9]:قال تركن إليهم، ولا تنكر عليهم الذي قالوا وقد قالوا العظيم من كفرهم بالله وكتابه ورسله. قال: وإنما هذا لأهل الكفر وأهل الشرك وليس لأهل الإسلام، أما أهل الذنوب من أهل الإسلام فالله أعلم بذنوبهم وأعمالهم، ما ينبغي لأحد أن يصالح على شيء من معاصي الله، ولا يركن إليه فيها».
(1566) تفسير الطبري، 385/ 1. قال الطبري: حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي
جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله: {بَلَى مَن كَسَبَ سَيِّئَةً) يعني: الشرك».
(1567) تقريب التهذيب: ت: 8049، 376/ 2.