Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩٥الفصل الثالث
495
تلكم هي الروايات التي اعتمد عليها في تحديد معنى (السيئة)، و (الخطيئة)، و (الظلم) بـ (الكفر) وبـ (الشرك) فقط، وهي روايات ضعيفة أبطلها منهاج الأمة الإسلامية.
وببطلان جميع الروايات التي استند عليها في تخصيص السيئة والخطيئة والظلم بالكفر وبالشرك فقط، تتهاوى فكرة الخروج من النار)، وتعلو المعاني الظاهرة البينة لكتاب الله تعالى التي حكمت على أصحاب السيئات والخطايا والظلم - إن لم يتوبوا إلى الله تعالى قبل مماتهم ـ بكب وجوههم في النار وبالخلود فيها وبعدم وجود ولي ينصرهم من دون الله تعالى. الأمة الإسلامية هو وحده الذي أثبت القول الموافق للحق
ومنهج
والصواب من الأقوال المسطرة في كتب علماء المسلمين.
من أقوال علماء الإسلام في تفسير كلمة (السيئة) وكلمة (الظلم): ومن الاحترام اللازم أن نطبق دعوة علماء الأمة الإسلامية الصادقة في تقييم الروايات والأقوال الواردة في كتب الأوائل، وأن نذكر كذلك أقوالهم الصائبة عند تفسيرهم لكلمة (السيئة) ولكلمة (الظلم) حسب ما أوردوه في مواضع كثيرة من كتبهم.
فحينما طبقنا المنهج الذي يدعو إليه علماء المسلمين عرفنا أن الروايات ـ التي أعتمد عليها في تحديد معنى كلمة (السيئة) و (الظلم) بالشرك فقط ـ،
روايات ضعيفة وإن استند عليها العلماء أنفسهم كما تبين.
ويبعد
وحينما يتجرد الإنسان من الموروثات الفكرية المتساقطة فكره عن الساقط والضعيف من الروايات، ويدرس قضاياه معتمداً على
آيات الله تعالى وما صح من الروايات، فإنه سيصل ـ بإذن الله تعالى -