معالم الحق: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات الشفاعة علي بن محمد بن عامر الحجري

Alsaidia_112_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٩٨

498

معالم الحق

من أقوال ابن عطية:

و (السيئة) التي في هذه الآية هي الكفر والمعاصي ممن حتم الل

تبارك وتعالى عليه من أهل المشيئة بدخول النار (1577).

(10 VA)

، والسوء في هذه الآية يعم الكفر والمعاصي … » (78

«وهذا الإلحاد والظلم يجمع جميع المعاصي من الكفر إلى الصغائر، فلعظم حرمة المكان توعد الله تعالى على نية السيئة فيه» (1579).

، وَاتَّقُوا هنا عامة في اتقاء الشرك واتقاء المعاصي بدليل أن اللفظة إنما جاءت في مدح لهم فلا وجه لقصرها على اتقاء الشرك وحده، وأيضاً فالمتقي العائذ قد يمسه طائف من الشيطان إذ ليست العصمة إلا للأنبياء ان (1580)

) .. وتعم السيئات ها هنا الكفر والمعاصي، فمثل سيئة الكفر التخليد

(1041)

في النار، ومثل سيئة المعاصي مصروف إلى مشيئة (1581) الله تبارك وتعالى (1582).

من أقوال الشيخ السعدي:

وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ (اسم جنس، يشمل كل سيئة» (1583).

(1577) تفسير ابن عطية

ص

(1578) تفسير ابن.

عطية، ص 1431، من تفسير الآية 90 من سورة النمل.

من تفسير الآية 17 من سورة النساء.

(1579) تفسير ابن عطية ص 1307، من تفسير الآية 25 من سورة الحج.

(1580) تفسير ابن عطية ص،771 من تفسير الآية 201 من سورة الأعراف.

(1581) أرجو مراجعة معنى المشيئة في القسم الرابع من الفصل الأول من هذا البحث. (1582) تفسير ابن عطية، ص 906، من تفسير الآية 27 من سورة يونس. (1583) تفسير السعدي، ص،581 من تفسير الآية 90 من سورة النمل.

٤٩٠ / ٥٤٨