Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩٩الفصل الثالث
499
واعلم أن عمل السوء عند الإطلاق يشمل سائر المعاصي الصغيرة
(1982)
والكبيرة … وكذلك ظلم النفس عند الإطلاق يشمل ظلمها بالشرك، فما دونه 1584).
وقال هنا: {وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ) [النساء: 18] أي: المعاصي فيما دون الكفر (1585).
والذين عملوا السيئات} [الأعراف: 153] من شرك، وكبائر،
وصغائر (1586).
من أقوال الإمام ابن كثير:
«وقوله تعالى: ﴿وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكَبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ﴾ [النمل: 90] أي: من لقي الله مسيئاً لا حسنة له، أو قد رجحت سيئاته على حسناته كل بحسبه، ولهذا قال تعالى: {هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) [النمل: 90]
من أقوال الشوكاني
(NAV)
(12 AA)
والمراد بالسوء: القبيح الذي يسوء به أَوْ يَظْلِم نَفْسَهُ} [النساء: 110] بفعل معصية من المعاصي، أو ذنب من الذنوب التي لا تتعدى إلى غيره «والمراد هنا {فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) [البقرة: 35] لأنفسهم بالمعصية 1589). وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ جَزَاهُ سَيِّئَة بمثلها) (بونس (27) هذا الفريق الثاني من أهل الدعوة … والمراد بالسيئة: إما الشرك، أو المعاصي التي ليست
(1584) تفسير السعدي، ص 180، من تفسير الآية 110 من سورة النساء.
ص
153، من تفسير الآية 18 من سورة النساء.
(1585) تفسير السعدي (1586) تفسير السعدي، ص 282، من تفسير الآية 153 من سورة الأعراف. (1587) تفسير ابن كثير 261/ 5
(1588) تفسير الشوكاني، 814/ 1، من تفسير الآية 110 من سورة النساء. (1589) تفسير الشوكاني، 164/ 1، من تفسير). الآية 35 من سورة البقرة.