Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٠٠500
كان من
معال الحق الزالي
بشرك، وهي ما يتلبس به العصاة من المعاصي … {ما لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ) أحد كائناً [يونس: 27] أي: لا يعصمهم من سخط الله وعذابه، أو ما لهم من جهة الله عنده ومن من يعصمهم كما يكون للمؤمنين، والأول أولى …
أَوَلَيْكَ أي: الموصوفون بهذه الصفات الذميمة أَصْحَبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا
(109.)
خَلِدُونَ} [البقرة: 39] وإطلاق الخلود هنا مقيد بما تواتر في السنة من
خروج عصاة الموحدين» (1591).
من أقوال القرطبي:
والفاحشة تطلق على كل معصية
.... السوء في هذه الآية، والأنعام» {وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِنَايَتِنَا فَقُل سَلَام عَلَيْكُمْ كَتَب رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةُ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سوعا بِجَهَلَ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ، وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) [الأنعام: 54] يعم
الكفر والمعاصي؛ فكل من عصى ربه فهو جاهل حتى ينزع عن معصيته)
(1593)
«وهذا الإلحاد والظلم يجمع المعاصي من الكفر إلى الصغائر؛ فلعظم حرمة المكان توعد الله تعالى على نية السيئة فيه (594
(1092)
«قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَسَبُوا السَّيِّئَاتِ﴾ [يونس: 27] أي: عملوا المعاصي. وقيل: الشرك … ﴿مَا لَهُم مِّنَ اللهِ﴾ أي: من عذاب الله. ومن عَاصِمٍ) أي: مانع يمنعهم منه … )
(1590) هذا ادعاء ليس له ما يثبته.
(1090)
(1591) تفسير الشوكاني، 616/ 2 - 617، من تفسير الآية 27 من سورة يونس.
(1592) تفسير القرطبي، 135/ 4، من تفسير الآية 135 من سورة آل عمران.
(1593) تفسير القرطبي، 61/ 5، من تفسير الآية 17 من سورة النساء. (1594) تفسير القرطبي، 25/ 12 من تفسير الآية 25 من سورة الحج. (1595) تفسير القرطبي، 212/ 8، من تفسير الآية 27 من سورة يونس.