Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٠١الفصل الثالث
من
أقوال أبي السعود:
501
(1097).
والمراد بالسوء المعصية صغيرة كانت أو كبيرة)
من أقوال القمي النيسابوري:
«وقوله سَيِّئَةً) يتناول جميع المعاصي صغرت أو كبرت، فضم
إليها شرط آخر وهو كون السيئة محيطة به ليختص بالكبيرة … والكبيرة تستر ومن جهة أن الكبيرة تحبط الطاعات وتستولي عليها إحاطة العدو
الطاعات،
بالإنسان بحيث لا يتمكن الإنسان من الخلاص عنهم) من أقوال الخازن:
(1597)
ا الذين يَعْمَلُونَ السُّوءَ) [النساء: 17] يعني الذنوب والمعاصي
سميت سوءاً لسوء عاقبتها إذا لم يتب منها 1598).
من أقوال عامر سعيد الزيباري:
وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء: 110] والسوء يشمل الكبيرة والصغيرة وكل ما دون الشرك 1499). من أقوال الألوسي
وتفسير الإلحاد بما ذكر هو الظاهر فيشمل سائر الآثام لأن حاصل معناه الميل عن الحق إلى الباطل وهو محقق في جميع الآثام، وكذا المراد بالظلم عند جمع وجمعهما على هذا للتأكيد، وقيل: المراد
(1596) تفسير أبي السعود 112/ 2، من تفسير الآية 17 من سورة النساء. (1597) تفسير غرائب القرآن، 319/ 1 - 320، من تفسير الآية 81 من سورة البقرة. (1598) تفسير الخازن من تفسير الآية 17 من سورة النساء.
(1599) تنبيه العاصي إلى ترك المعاصي، ص 88.