Alsaidia_112_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٠٠100
محال الحق
قال السيد عبد الحسين دستغيب: هناك بعض الذنوب الكبيرة يحرم صاحبها من الشفاعة وهذا ما صرحت به بعض الروايات، كالاستخفاف بالصلاة، كما ورد عن الإمام الصادق: لا تنال شفاعتنا من استخف
بصلاته» (316).
وقال السيد عبد الحسين دستغيب أيضاً: «وفي صحيحة أبي ولاد: سمعت أبا عبد الله لا يقول: من قتل نفسه متعمداً فهو في نار جهنم.
فيها (317).
خالداً
وقال السيد عبد الحسين دستغيب أيضاً: «أي: تتفرق أعمالهم الحسنة لانعدام الورع ولارتكابهم الحرام كالغبار في الهواء فلا تعود لهما أي قيمة. يقول العلامة المجلسي في شرح الحديث يدل هذا الحديث على حبط الطاعات والعبادات وزوالها بسبب المعصية» (318).
وقال السيد عبد الحسين دستغيب أيضاً: «الشفاعة توجب الأمل
لا الغرور:
بأن
يتضح. مما
مر أن موضوع الشفاعة لا يسبب الغرور والجرأة على المعصية، بل هو سبب لقوة الرجاء، ويشجع الشخص على التوبة والإنابة للوصول إلى الدرجات الرفيعة عن طريق التوبة والإنابة والأعمال الصالحة على أمل شفاعة أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام قاصداً مقامات قرب رب العالمين» (319).
يسعى
(316) الذنوب الكبيرة، 20/ 1، نقلا عن بحار الأنوار المجلد 3 باب الشفاعة. (317) الذنوب الكبيرة، 104/ 1، نقلا عن الوسائل: 13/ 19، باب 5، ح 1.
(318) الذنوب الكبيرة، 17/ 1.
(319) الذنوب الكبيرة، 22/ 1.