لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٢

الرقيق قد سبق ذكرهم في صدر هذا الشطر، وحكم البقر سيأتي فيما بعد مفصلاً إن

شاء الله.

و الظبي): بالفتح معروف، وقيل: في جمعه أطلب وظبيات بفتح الباء، وظباء (1). (1) بالكسر، وظبي بضم الظاء وكسرها (2).

(د)

و (الوعل): بالفتح، ككتف، وقد تضم الواو مع كسر العين في النوادر، هو تيس الجبل. كذا في القاموس (3) والأنثى بلفظها، وفي عبارة الأنطاكي: إنه البقرة الوحشية (4) والجمع أوعال ووعول ووعل بضمتين، ووعلة بالكسر وموعلة

و (الشماريخ): جمع شمراخ بالكسر وهو راس الجبل.

و (اعتصم): به أي امتنع، وهكذا شأن الأوعال في استيطان [الجبال، والضمير في] (الشماريخ يعود على [الوعل] (1) إضافة للمحل (2) إلى الحال فيه، أو يرجع إلى الجبال وإن لم يتقدم ذكرها؛ لعدم اللبس، وقد شاع في الفصيح نحو:

ما تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَة (1)

(1) في (أ) و (جـ) واظباء.

(2) في (أ) أو كسرها.

(3) انظر: القاموس المحيط، مرجع سابق 4/ 65 فصل الواو - باب اللام.

(4) قال الأنطاكي: الوعل، البقر الجبلي مطلقاً وهو حيوان كصغار الجاموس شديد السواد، انظر: الأنطاكي:

تذكرة أولي الألباب، مرجع سابق 1/ 340 مادة (وعل).

(0) ما بين القوسين ساقط من (جـ).

(1) في (أ) الوعول.

(7) في (ب) لإضافة المحل. (8) سورة فاطر، الآية: 45.

112