Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١١غير الحقيقة على المملوك من البشر لمالكه الأصغر وهو المراد هاهنا ويسمى " رقيقا " بقافين للواحد والجمع، ومن أشهر جموع العبد عبيد وعباد [واعبد] (1) وعبدان
(2)
بالضم، وله صور أخر تنيف على (2) العشر لم نطل بها، وليس في القاموس ولا منتخب الشمس ما يصرح لمؤنثه (3) بإلحاق الهاء ولا عدمها، وعسى أنه بهذا اللفظ قد يطلق على الذكر والأنثى فلينظر فيه
و (الخيل): جماعة الأفراس لا واحد له، أو واحده (خايل) لأنه يختال، والجمع أخيال وخيول، ويكسر، هكذا في القاموس (4) بنص لفظه
(4)
و (البغل): بالفتح حيوان يتولد من بين الخيل والحمير، والأنثى بالهاء، والجمع بغال بالكسر، والمبغولاء [بالمد] (5) اسم جمع لها.
وفي غريب المنقولات أن بغلة حملت بأصفهان، كذا في التذكرة (1) حكاه الأنطاكي
(1) عمن () نقله، والله أعلم بصحته
و
: مثلثة النون والخاء المعجمة المشددة هي: الحمير، فيما قيل،
وهي المراد في النظم هاهنا دون النخة بالفتح للرقيق والبقر العوامل، وقد تضم لأن
(1) سقطت من (جـ).
(2) في (جـ) عن.
(3) في (أ) و (جـ) المؤنثة.
(4) انظر: القاموس المحيط، مرجع سابق 3/ 373، باب اللام، فصل الخاء، ماد (خال).
(5) سقطت من (جـ) (1) تذكرة الشيخ داود بن عمر الأنطاكي، الطبيب، الضرير، نزيل مصر، المتوفي بمكة سنة 1008، وهو تأليف عظيم سماه: تذكرة أولي الألباب والجامع للعجب العجاب، انظر: كشف الظنون، (1/ 386). (7) الأنطاكي (داود بن عمر) تذكرة أولي الألباب والجامع العجب العجاب 79/ 1، المكتبة الثقافية، بيروت -
لبنان.
(8) في (جـ) عن.