لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٧

(د)

والحسن البصري). والثوري)، والشافعي (")، وأبو حنيفة)، وأحمد بن حنبل (2)،

(1) الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد: تابعي، كان إمام أهل البصرة، وحبر الأمة في زمنه، وهو أحد العلماء الفقهاء الفصحاء الشجعان النساك، ولد بالمدينة، وشب في كنف علي بن أبي طالب، وسكن البصرة، وعظمت هيبته في القلوب فكان يدخل على الولاة فيأمرهم وينهاهم لا يخاف في الحق لومة لائم، قال الغزالي: كان الحسن البصري أشبه الناس كلاما بكلام الأنبياء وكان في غاية الفصاحة، تتصبب الحكمة من فيه، وله مع الحجاج ابن يوسف مواقف، توفي رحمه الله بالبصرة. انظر: وفيات الأعيان 69/ 2 - 73، تهذيب التهذيب 231/ 2، الأعلام 226/ 2 - 227، سير أعلام النبلاء 563/ 4.

(2) هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، من بني ثور بن عبد مناة، من مضر، أبو عبد الله أمير المؤمنين في الحديث. كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى، ولد ونشأ في الكوفة ثم خرج منها سنة 144 هـ وسكن مكة والمدينة، ثم طلبه المهدي، فتوارى، وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفيا، له من الكتب: " الجامع الكبير " و " الجامع الصغير " وكلاهما من الحديث، وكتاب في " الفرايض" وكان آية في الحفظ. من كلامه: ما حفظت شيئاً فنسيه، ولا بن الجوزي كلام في مناقبه. انظر: الأعلام للزركلي 104/ 3 - 105 - وفيات الأعيان، لابن خلكان 2/ 386 - 391 - صفوة الصفوة: 147/ 3 - تهذيب التهذيب: 99/ 4.

(3) الإمام الشافعي: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي، القرشي، المطلبي أبو عبد الله: أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة. واليه نسبت الشافعية كافة، ولد في غزة (بفلسطين) وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين، وقصد مصر سنة 199 هـ فتوفي بها، وقبره معروف في القاهرة. برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة. وكان ذكيا مفرطا، له تصانيف كثيرة، أشهرها: كتاب الأم، والمسند في الحديث، وأحكام القرآن، والرسالة وغيرها. انظر: الأعلام: 26/ 6 - 27، تهذيب التهذيب: 23/ 9، صفوة الصفوة: 248/ 2، سير أعلام النبلاء: 5/ 10، تذكرة الحفاظ: 329/ 1، وفيات الأعيان: 163/ 4

(4) الإمام أبو حنيفة (80 - 150 هـ): النعمان بن ثابت، التيمي بالولاء، الكوفي، أبو حنيفة: إمام الحنفية، الفقيه المجتهد، المحقق، أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة، قيل: أصله من أبناء فارس، ولد ونشأ بالكوفة، وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه، ثم انقطع للتدريس والافتاء، وأراده عمر بن هبيرة (أمير العراقين) على القضاء فامتنع ورعا كان كريما في أخلاقه جوادا، حسن المنطق والصورة، قال الإمام الشافعي: الناس عيال في الفقه على حنيفة له مسند في الحديث جمعه تلاميذه، توفي ببغداد، وأخباره كثيرة. انظر: وفيات الأعيان 415/ 5، الاعلام 39/ 8 ا، سير أعلام النبلاء 390/ 6، تهذيب التهذيب 401/ 10. أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله، الشيباني، الوائلي، إمام المذهب الحنبلي، وأحد الأئمة الأربعة، أصله من مرو كان أبوه والي سرخس، ولد ببغداد، فنشأ منكبا على طلب العلم، وسافر إلى الكوفة والبصرة ومكة والمدينة واليمن والشام وغيرها لطلب العلم، صنف المسند ط في ستة مجلدات، يحتوي على ثلاثين ألف حديث، وله كتب في: التاريخ، والناسخ والمنسوخ، والتفسير، وفضائل الصحابة، والمناسك، والزهد

(0)

117