لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ١١٨

(4)

وأبو بكر بن [أبي] (1) شيبة ()، ويعقوب (3)، ومحمد)

ورفع فيها قولاً آخر يذكر أنه موجود في كتب عقودهم: أن في كل فرس ديناراً، وان شيت قومتها دراهم فجعلت في كل مايتي (9) درهم خمسة دراهم، وهذا القول [لا نعرف] (1) عمن يحكيه، فقد وجدنا في هذا الموضع بياضا فيه

(7)

لكن صرح صاحب القواعد: " أنه قول حماد بن أبي سليمان (") وأبي حنيفة،

انظر: الأعلام 203/ 1، صفوة الصفوة 336/ 2، طبقات ابن - سعد 354/ 7، الجرح والتعديل /292، وفيات

الأعيان: 63/ 1.

، سيد

(1) سقطت من (أ) و (جـ) وأثبتت في (ب) وهو الصحيح. (2) أبو بكر بن أبي شيبة: عبد الله بن محمد بن القاضي أبي شيبة إبراهيم بن عثمان، الإمام، العلم، الحفاظ، وصاحب الكتب الكبار " المسند " و " المصنف " و " التفسير " أبو بكر العبسي،، وهو من أقران أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، طلب العلم وهو صبي، وأكبر شيخ له هو شريك بن عبد الله القاضي،، حدث عنه الشيخان، وأبو داود، وابن ماجه، قال عنه أحمد بن عبد الله العجلي: كان أبوبكر ثقة، حافظا للحديث. انتهى بتصرف. انظر: سير أعلام النبلاء للذهبي 122/ 11 - 123، تهذيب التهذيب 3/ 6، تذكرة الحفاظ 432/ 2، الأعلام 6/ 260.

(3) يعقوب بن عبد الله بن الأشج: أبو يوسف المدني، مولى بني مخزوم، حدث عن أبي أمامة بن سهل، وسعيد بن المسيب وغيرهم، وحدث عنه: ابن اسحاق والليث بن سعد وجماعة، وثقه بعضهم، واحتج به مسلم. قال ابن سعد قتل في البحر شهيدا سنة اثنتين وعشرين وماية. انظر: سير أعلام النبلاء 174/ 6، تهذيب التهذيب

11/ 342

(4) الشيباني: محمد بن الحسن بن فرقد، من موالي بني شيبان، أبو عبدالله: إمام بالفقه والأصول، وهو الذي نشر علم أبي حنيفة ولد بواسط ونشأ بالكوفة فسمع من أبي حنيفة، وغلب عليه مذهبه، وعرف به، وانتقل إلى بغداد، فولاه الرشيد القضاء بالرقة ثم عزله، مات في الري، نعته الخطيب البغدادي بإمام أهل الري، من أشهر كتبه: " المبسوط " في فروع الفقه، والجامع الكبير، والجامع الصغير، والموطأ وغيرها. انظر: الأعلام 80/ 6، وفيات الأعيان 184/ 4، سير أعلام النبلاء للذهبي

(ه) في (جـ) ماتي. (1) ما بين القوسين سقط من (جـ).

134/ 9

(7) حماد بن أبي سليمان مسلم الأشعري، العلامة الإمام فقيه العراق، أبو إسماعيل الكوفي الفقيه، مولى الأشعريين، أصله من أصبهان، روى عن أنس وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير، و، وعكرمة وغيرهم:، قال معمر ما رأيت أفقه من هؤلاء الزهري وحماد وقتادة، قال ابن عدي وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه إفراد وغرائب وهو متماسك في الحديث لا بأس به، نقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين ومائة. انظر: تهذيب التهذيب 14/ 3 - 15، سير أعلام النبلاء 231/ 5.

118