Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٧وينحصر في مسألتين:
الفصل الثاني في بيان المعاني
المسألة الأولى: في معاني ألفاظه العربية:
(الغنم): بالتحريك، اسم جنس، لا واحد له من لفظه، يطلق على (1) الضأن والمعز، ذكورا وإناثا، والجمع أغنام وغنوم وأغانم وغانم، والشاة في الرمز، كذا تطلق على الواحدة من المعز والضأن، وهي للضأن (1) لغة حجازية فيما قيل، وهل تسمى به الصغيرة كالكبيرة فيه اختلاف، نص عليه في القواعد (3). وهي للذكر والأنثى أيضاً، كذا في القاموس (4) والشمس، وربما سمى بها الظباء والبقر، والنعام، وحمر الوحش، والمرأة، وليست بمراد لنا، ولا للفقهاء المتكلمين في ذا الباب.
(3)
وبشمول (5) لفظة الغنم على المعز والضأن، يستدل على أن حكمها سواء،
والبيت يعمها، والشاة فيهما كل نوع من نوعه.
ومعنى (جزم): في القافية بالجيم والزاء (1) أي قطع، وبعض الشيء طائفة منه،
والمراد في البيت: بعض أهل العلم.
(1) في (جـ) عليه.
(2) في (جـ) وهي الظان
(3) قال الإمام الجيطالي بعد ما ذكر الخلاف في ذلك: وسبب الخلاف في هذه المسائل هل اسم مطلق الشاة يتناول المرضى والأصحاء والصغار والكبار أم لا؟، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: " يعد صغيرها ويعد السخال وعجاجيل البقر ". انظر: الجيطالي، قواعد الإسلام، ج 2 ص ص: 15 (4) انظر القاموس المحيط للفيروز أبادي 158/ 4، فصل الغين – باب الميم.
وكبيرها
(ه) في (ب) وشمول.
(1) في (جـ) والزاي وكلاهما صحيح.
147