Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٦و إذا نون المرفوع لم يحتج إلى توجيه غير ما سبق فيه، أما نصبها مع التنوين فمخل الاستجلابه () ألف الوقف، فيكون زايدا على الغرض، مظنة اللبس، وبه فيجب تركه، لا من تعذر التوجيه له، لاحتماله نصب الإغراء ونحوه، ثم بعد المحرك: كتشقش، وهشهش، فإن حركته جاز الاتباع بحركة ما قبله إن فتحة ففتحة، وهكذا، وإن سكنته (1) بناء: كلم، وكم جاز، وإن فتح على حال جاز لأنه الأخف، أو ضم فكذا، لأنه كالأصل عندهم حيث لا موجب [لغيره] (3)
خامسها: الرسم بقلمين مختلفين:
أحدهما: للأعداد الموضوعات
وثانيهما: للحروف المنتزعة من أسماء المفروضات
وكفى برسمنا (1) إياها كذلك تمثالاً يحتذى ونموذجاً به الغنى (*) عما لا طائل تحته
من التفسير.
(1) في (جـ) فمحل استجلابه. (2) في (أ) سكبته. (3) سقطت من (جـ). (4) في (أ) برسمها. (ه) في (جـ) يغنى.
167
١٣٤ / ٣٨١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.