Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٨في العلم.
قلت: قد سبق ذكر الاختلاف في هذا، عن أقوال شهيرة حكيت عن الراسخين
قفايدة الخلاف تظهر في تلك الأقوال، ولا سبيل لابطالها (1) لثبوتها في صحيح الرأي، وإنما هذا ترجيح وتوضيح، لا دمغ (2) لما ثبت في قوانين [الرأي] (3) الصريح ()، لأنه ما لا سبيل إليه في الجايز، وحسبك بهذا التأصيل عما سواه من التطويل، وبهذا قد تم لنا الباب [الأول] (") بالتفصيل. والحمد لله رب العالمين
(1) في (جـ) لإبطال. (2) في (جـ) دمع.
(3) ما بين القوسين سقط من (جـ).
(4) في (ب) للصحيح.
(0) ما بين القوسين سقط من (جـ).
198
١٨٤ / ٣٨١
الأصل المصوَّر ٥ م.ب.