Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦(1)
قلت: وهذا أسهل على المصدق وأقل عناء، اللهم إلا أن يجتمع ا غالباً في شطر، فيتبين الإخلال بالزكاة، ففي حكم النظر العدول [عن هذا القول] (1) إلى ما بعده، وإن كان] (1) قد لا يتفق ذلك في العادة غالبا فهو مبني على التسامح،
لإمكان غيره.
(د)
وثانيهما: أن الغنم تقسم [شطرين] (3) قسمة معتبرة في الجودة والرداءة والعدد،
(4)
واليه الإشارة، (أو اقسما كذاك) أي شطرين، كما أن الصدع (4) شطران. والألف في قوله: (اقسماً) إنما هي رسم نون التوكيد الخفيفة، كالتي في قولمه
(1)
تعالى: ل لنتفعا بالناصية)، واللهِ وَلَيَكُونَا مِنَ الصَّبْغِرِينَ) وإنما كتبت ألفا تشبيها لها بتنوين المنصوب المنكر (9) إذا كانت طرفا للوقف عليها بالألف، فرقاً بينهما وبين النون المشددة في التأكيد، ومتى توسطت كتبت بالنون على أصلها كما هي في البيت، في قوله: " اصد عنها ".
ويجوز أن تكون الألف من اقسماً ضمير تثنية يرجع إلى الساعي وصاحب الغنم، وفاقاً لعبارة الشيخ [أبي سعيد] (1) أنهما يقسمانها وكذلك يخرج في يصدعانها، فيجوز أن يقال في البيت: اصدعاها بالألف مكان النون بهذا التفسير، وليست هذه أقوالا فتعد اختلافاً إنما هي عبارات، والمرجع إلى أصل واحد وهو ثبوت القسمة والصدع على وجهها ممن كان، و إذا ثبت كونهما شطرين بأي سبب كان من الوجهين
(1) سقطت هذه الجملة من (جـ).
(2) سقطت من (جـ).
(3) سقطت من (جـ). (4) في (جـ) الصداع. (2) سورة العلق، الآية: 15 (1) سورة يوسف، الآية: 32. (7) في (أ) و (جـ) المذكر.
(8) سقطت من (أ) و (جـ).
246