Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨والمخاطب في البيت هو الساعي، ولهذا فينبغي ضبط حرف المضارعة في الشطر الأول أنه التاء المثناة من فوق) [وفي الشطر الثاني بالياء المثناة من تحت]).
والقطع
وفي المسألة اختلاف نبه عليه بقوله:
"
(37) وَبَعْضُ يَرَى تَقْدِيمَ ذِي المَالِ أَوَلاً
بذَا الشَّطْر أَيضاً، والتَنَاسُقُ مَا انحرم
(r)'
(الانخرام): انفعال من الخرم بالخاء المعجمة، والراء المهملة وهو الشق والثقب
ومعنى البيت: أن التناسق المعهود في البيت السابق باق على حاله مع هذا
(4)
الاختلاف لم ينخرم أي لم يتغير عن أصله، كذلك قيل في المسألة أن ذي المال (4) متى اختار الشطر الأول من الغنم فله التقديم في الخيار من الشطر الثاني، فيختار شاة، ثم يختار الساعي شاة [ثم رب المال واحدة ثم الساعي واحدة] (5) ثم رب المال فذة، ثم الساعي فذة، وهكذا يتناسقان أخذها مفردة مفردة [إلى أن يتم النصاب]). (38) وقول مِنَ الثلث المُوَسَطِ أَخْذَهَا
وإِن يَأْتِ رَبُّ المَسالِ بِالْأَرْضِ لَمْ يَكُم
(1) في (جـ) انه الياء المثناة من تحت. (2) ما بين القوسين سقط من (جـ). (3) في (أ) انجزم وهو خطأ.
(4) في (أ) و (ب) و (جـ) الساعي، والصحيح ما أثبتناه بدليل قول الناظم: وبعض يرى تقديم ذي المال
أولاً، وبدليل قوله في نفس السياق أيضا: ثم يختار الساعي.
(0) ما بين القوسين سقط من (جـ).
(1) ما بين القوسين سقط من (ب).
248