Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣الفصل الأول
الخلط (1) الذي تصح به الخلطة
(51) وَبِالْخِلْطَةِ المَجْمُوعُ حَلْباً وَمَرْيضاً
أو المَاءُ وَالمَرْعَى مَعَ الخَلْبِ أُنسَمُ
الخلطة): بكسر الخاء المعجمة هي والشركة والعشرة سواء في الوزن والمعنى
(2)
ولم يضبطها القاموس (1) بذلك، وإنما هي في شمس العلوم كذلك). و (الحلب): بفتح اللام وسكونها، أصله استخراج الحليب من الضرع، وأراد
به ها هنا نفس الحليب، لعدم اللبس إذ لا يجتمع إلا هو. و (المريض): بكسر الباء الموحدة قبل معجمة وبعد مهملة (مفعل) صيغ لظرف
المكان من ربضت الغنم، والفعل كضرب، وكذا:
ظاهر
المرعى): بفتح العين المهملة، ظرف مكان للرعي أو مصدر منه. والمعنى
و (اتسم): بتشديد التاء المثناء من فوق، فعل ماض بوزن (افتعل) من الوسم الذي هو العلامة، أدغمت الواو في التاء وجوبا
ومعناه: أن المجتمع بتلك الحالة المذكورة متسم باسم الخلطة المشار إليها في الكتب
الشرعية.
(1) في (أ) و (جـ) الخلطة، وفي (جـ) التي بدل الذي.
(2) عند الرجوع إلى القاموس تبين صحة كلام المؤلف - رحمه الله - انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط 2/
358، باب الطاء، فصل الخاء
(3) الحميري (نشوان)، شمس العلوم 3/ 163
293