لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٨

شيخه العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، وله عدة أسئلة ومراسلات معه (1). من

ذلك سؤال وجهه إليه يقول فيه:

ما قول سيدنا الغطرف ذي العظم بجر الهدى والندى والعلم والكرم الفيصل المفصل الذي البلاغة قد أتته منقادة تسعى على قدم

سعيدنا الحير من ريا سجيته في الشرق والغرب مسك غير مكتم فيما أتى عن رسول الله مستندا أن نية المؤمنين الطاهري الشيم

خير لهم م الذي يبدون من عمل أوضح لنا لحنهم كشفا بلا غمم

فأجابه الخليلي قائلاً:

قولا الجمعة إني قاصر الهمم عن صوغ عقد قوافي الشعر والنغم لكن لي نية في الخير أجمعه قدمتها قبل ما أبديه من خدمي إلى أن قال: ونيتي كل ما يرضي الإله على أتم وجه وفي العهد والمم أن أملأ الأرض عدلا واللسان ثنا والقلب شكرا لذي الآلاء والنعم مستعملا كل عضو كل آونة فيما لتكليفه أخرجت من عدم تقوى على فعل ما في نيتي هممي

$

لكن طباعي عن هذا تضيق فلا والله يجزي على النيات يشكرها كما بجازي على الأعمال بالقيم قال النبي يرى العبد القي له يوم يقول يا رب لم أعمل يقال له هذا الذي كنت تنويه فاغتنم

م القيامة أعمالاً بهن حمى

فنية المؤمنين الآن أوسع من أعمالهم فهي خير فاسقد حكمي

وثانيا فهي روح العقل أجمعه وربما جردت عنه فكان لها

وإن خلا عمل منها فلم يقم. حظ يثيب عليه بارئ النسم

(1) نفس المرجع، 1/ 163.

38