Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢و (الشاو): بفتح المعجمة، وسكون الهمزة وتقلب ألفا تخفيفاً، ومعناها:
السبق والغاية، و (ارم): مدينة عظيمة، قصورها من ذهب وفضة، وأساطينها (1) الياقوت والزبرجد، وفيها أصناف الأشجار على مطردات الأنهار، بناها: شداد بن
(4)
عاد (1) في بعض صحاري عدن لما سمع بذكر الجنة، فتمت في ثلاثماية [سنة] (2). وكان عمره تسعماية (سنة) (4) فيما قيل. وكفى على غرابة شكلها وعدم مثلها برهانا واضحا وصف الله تعالى إياها بأنها لم يخلق مثلها في البلاد (9)، وفي تشبيه القصيدة بهذه المدينة مع ذكر البناء والأساس والعماد والمدينة من أنواع البديع بمناسبة النظير وترشيح الاستعارة بما لا يخفى على أهل الذوق السليم. وفي إرم اختلافات ذكرها أهل اللغة والتفسير ليس في ذكرها بهذا الموضع خطير علاقة وفايدة، فتركناها، وربك الفتاح
العليم.
(70) تضوعُ بِالأَسرَارِ مِنْهَا وَشايع
تَضَوَّءُ بِالْأَسْوَارِ إِمَّا الدُّجَى ادْلَهُمْ
تضوع): (1) بفتح المثناة من فوق، والضاد المعجمة، والواو المشددة، ورفع العين المهملة أصلها: تتضوع (3) بناءين، إحداهما للوزن، وللمضارعة الأخرى، فحذفت
(1) أعمدتها.
(2) شداد بن عاد بن سلطاط: من قحطان، ملك يماني جاهلي قديم، من ملوك الدولة الحميرية كان حازماً مغوارا، غزا البلدان إلى أن بلغ أرمينية والشام والمغرب، ولما مات نقبت له مغارة في جبل شبام ودفن بها مع جميع
أمواله. الأعلام: 158/ 3.
(3) سقطت من (جـ).
(4) سقطت من (أ).
(0) إشارة إلى قوله تعالى: إرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ الَّتِي لَمْ يُخلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبَلَدِ سورة
الفجر
(1) في (أ) و (ب) تضوء.
(7) في (أ) و (جـ) تتضوء.
342