لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤٣

إحدى التاءين تخفيفا، وذلك شاعر فصيح، وكثير منه في كتاب الله تعالى كنحو: تَنَزَّلُ الْمَلَيكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا» (1) ومثل تضع هذه) في الشطر الثاني

(تضوء) بالهمزة في موضع العين من تلك، وباقي الحروف والوزن سواء. ويجوز تُضوع وتُضَوء: بضم التاء فيهما، بناء لغير المسمى فاعله، ويجوز في الأول أيضاً أن يكون بلفظ الماضي فتفتح العين، واجتماع تضوع وتضوء في البيت مع اختلافهما في حرف [من] (3) المتقاربة مخرجاً، لكونهما من [الحروف]) الحلقية هو من باب الجناس المسمى باللاحق (9) في عرف أهل البديع.

(التضوع): في المسك ونحوه: تفوح نشره) وانتشار ريحه.

و (الأسرار): جمع سر، وأراد به دقايق العلم، التي هي من استنباط أهل العقل

دون ظواهر النقل

و الوشايع): بالشين المعجمة بعد الواو، وآخرها العين المهملة، جمع وشيعة، وهي: الطريقة في البرد (3) والعلم في الثوب، وأراد بها مسالك النظم وطرايقه أي: فنونه المتكثرة، وأفنانه المتهدلة (8) بثمرة العلم النافع.

(1) سورة القدر، الآية: 4. (2) في (أ) و (جـ) هذا.

(3) سقطت من (ب). (4) سقطت من (أ) و (جـ).

(0) اللاحق من أنواع الجناس غير التام (الناقص)، وهو ما كان الحرفان فيه متباعدين في المخرج سواء أكان في أول اللفظ أو في وسطه أو في آخره. انظر علم البديع د. عبد العزيز عتيق، دار النهضة العربية بيروت ط 1405 هـ

1985 م. (1) في (أ) و (جـ) تفوح فشرة.

(7) الفيروز أبادي، القاموس المحيط 276/ 1، مادة (البرد).

(8) قال في القاموس: " وهدله يهدله هدلاً أرسله إلى أسفل وأرخاه والتهدل ما تهدل من الأغصان، والهديل: الكثير الشعر ". نفس المرجع، 68/ 4 باب اللام، فصل الهاء.

343