Alsaidia_114_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥(72) وَاللَّهُ حَمْدِي، وَالصَّلَاةُ عَلَى الذِي
هَدَانا بأنوار الشريعة في الظلم
حمد الله: شكره والثناء عليه، وفي القاموس: هو الرضى والشكر (1) وفي الشمس: خلاف الذم. قلت: وخلاف الذم هو المدح. [وقيل]) هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري سواء كان في مقابلة نعمة أم لا، هكذا لغة. وعرفاً: هو فعل ينبئ (3) عن تعظيم المنعم بسبب كونه منعما. والمفسرين في بيان الحمد والمدح كلام لم تتعرض له في هذا.
والصلاة الله على عباده: فيها ركوع وسجود، ومن الملائكة للخلق: استغفار وولاية لأهلها، ومن الخلق المكلفين لبعضهم بعض، كذا ومن الله تعالى على رسوله هي: رحمته له، وتعظيم منزلته، وحسن الثناء عليه، وابلاغه المقام المحمود المختص به صلوات الله عليه، ومن الله تعالى لعباده: رحمته لهم وحسن الرعاية منه بموجب الرحمة الأبدية: هُوَ الَّذِى يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَتَيكُتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِّنَ الظُّلُمَتِ إِلَى
(4)
الثورة (1) الآية.
والهادي إلى صراط الحق بنور الشريعة المظهرة هو الفاتح [الخاتم - صلوات الله عليه - بدلالة وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ () (1).
(1)
قال صاحب القاموس: (الحمد (الشكر والرضا والجزاء وقضاء الحق حمده كسمعه حمدا). انظر: الفيروز أبادي، القاموس المحيط 289/ 1 باب الدال، فصل الحاء.
(2) سقطت من (أ) و (جـ).
(3) في (جـ) يبني.
(4) سورة الأحزاب: الآية 43
(0) سورة الشورى: الآية 52
(1) جملة ما بين القوسين ساقطة من (جـ).
345