لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

والتضوء بالأنوار: اكتساب الأشعة منها، تَفَعُل: بضم العين من الضياء وهو النور

الَّذِي

أو النور المضيء لغيره خاصة، والنور أعم؛ ولهذا يستدل بقوله تعالى: جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُورًا له) و (إما): بكسر الهمزة، أصلها (أن)

الشرطية، أدغمت في (ما) المزيدة أو الزمانية.

: الظلمة و الدجى): جمع دُجية بالضم وهي

و (ادلهم): بتشديد الميم في آخرها؛ أي كثف واسود، ويقال: اسود مدلهم

للمبالغة، ومعنى البيت ظاهر

(71) بِأَمْثَالِهَا الأَعْلَامُ تَاهَتْ فَصَدَّقَتْ

مقالة قسم التوا المحر القلم

(تاه يتيه تيها) بالكسر: شمخ بأنفه كبراً، وزهي بنفسه عجباً، وتاه القصر: ناف علوا، و (صدقت): بتشديد الدال، شهدت بالصدق لمن أثبت الفخر للقلم على غيره من سيف ونحوه. وقال: بأمثالها، جمع مثل: بالكسر أو التحريك كالشبه والشبه في المفرد، وفي الجمع: كالأشباه وزنا ومعنى

(د)

ولم يقل " بها تاهت الأقلام " تأدباً، ومتى تاهت بأمثالها فقد تاهت، وما أمثالها الاكتب الملة الحنيفية (2) وآثار الشرعة (2) المحمدية، وما هي إلا نتيجة النور السماوي الذي هو شرف الأنبياء، ووراثة العلماء، وحياة (4) العالم جميعا، وكله في هذه الدار الأرضية مثبت عند الإسلام في اللوح المحفوظ بنفاثات الأقلام، فلا مقايسة لمفاخرة بغيره

البتة.

(1) سورة يونس، الآية: 5. (2) في (أ) و (جـ) الحقيقية. (3) في (أ) و (جـ) الشرعية. (4) في (أ) و (ب) حيوة.

344