لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

(44) ولا ذكر يجرى فيذكر فيهما

الماضيين، فالتمياس قد انح (45) وَإِنْ عَزَّ مَشْرُوط فتأخذ غيره خلف، وأَعْطَ المضل، أو خذ أو تميم (46) وَمَا جَازَ مِنْهَا في الأعالي فخذه في الْأَذَانِي بِخَلْفَ إِنَّ شَا ربهَا تَنْعَمُ (47) وَعَنْ حَرَزات المال فالنهي وارد وان يرضِ رَبِّ المال بالأخذ فلم

(48) وَمِنْ ذاك: كران، وَرَبِّي البونة (49) كَذَا النَّهَى عَنْ ذات العُوار، والأولى

(50) وَيُخلف في الأخذ منها ايجرَى

وأولات حمل، والمحولة، ونتيـ

سعوا، لا عليهم ذات عيب ولا قديم به، حيث عم العيب فيهن وانتقم

أو المَاءُ وَالمُرعَى مَعَ الحَلب السم

لَدَى الحَب أَو الحَلب لو وَحدَهُ سَلَمُ

(51) وبالخلطة المجمُوعُ حَلبا ومريضا (52) أو الما أو المرعَى أو الفَحْل مَعَهُمَا (53) وَمَأوى عديم الحلب فالخلط حكمه كما الحلب فيمار (54) وَأَبْعَدَ فِي التأويل مَنْ قَالَ إنهُ بدون المشاع الخلط قد

(55) وبين الخليطين التراجع بالسوا إذا الخلط خولات

(56) ولو أنها تأتي وتذهب تارة بلا قصد فرق فما الخلط مجلة

(57) ولا سبت الخليط من غير مسلم

(58) وَبَعْضِ أَجَاز الخلط مِنْ أَوْلِيَاء مَنْ ي ودني الكم

(59) وكل خلاط أو وراط الأجاها ل اله الحجر فيه عمّ

(60) وَدُونَكَ فِي الأَسنان مِنْ يَوْمِ وَضِعها لام فقام هكذا أعدد لها وسم

(61) ففي الشاء: جديان جناح نية

(63) وَأَوَّلَ حَشو الأبل، سم حوارها نداز

(64) مخاض الون حقة جدع في وقل حمل في الضأن حيث الجداء ثم

"

إلى يوم فصل، والفصيل إذا انه

رباع سديس بازل مخلف

"

بر

(65) وَجُدُ فَأَعُوكُمْ تُعد وبازلا والخلف يجري العد والمخلف الضخم

(66) عجال بال سل جذاع ثية رباع سديس سالم البقير تم

351