لطايف الحكم في صدقات النعم سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

Alsaidia_114_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٣

وتنحصر طريقته في الآتي:

أولاً: إيراد البيت من أبيات القصيدة، ثم يشرحه شرحاً تفصيلياً يتناسب وكل بيت حسب المعاني التي يحتويها مركزا في شرحه على الآتي:

1. مناقشة المعاني اللغوية واشتقاق الكلمة وأوزانها الصرفية.

2. ضبط الكلمة حرفياً وحركياً أي من جهة حروفها وحركاتها الإعرابية. . الدقة في ضبط الأبيات الرمزية التي بها رموز من حيث عدد كلماتها، وتمييز الرمز عن غيره من الكلام العربي وضبط ألفاظه وحروفه وبيان معانيه كما هو واضح

عند شرح البيت الثالث عشر والرابع عشر.

ثانيا: طرح المسائل الفقهية والأحكام الشرعية المتفرعة على البيت أو الأصول المترتبة عليه وذلك على هيئة مسائل فكثيراً ما يذكر المسألة المنظومة في البيت بعد ذكر المعاني اللغوية كما في البيت الثاني والعشرين والثالث والعشرين

ثالثاً: استجماع الأقوال في المسألة الواحدة، مثال ذلك ذكره لأقوال العلماء في مسألة عد السخال وأخذ الزكاة منها إذا لم تستغن عن أمها حيث أورد الشيخ فيها عشرة أقوال كما في البيت التاسع عشر. كذلك ذكر الأقوال الواردة في زكاة البقر وأوصلها إلى أحد عشر قولا كما في شرح البيت الخامس عشر.

وعند شرحه للبيت الثاني والخمسين في مسألة اختلاف العلماء في تحديد الخلطة التي بثبوتها تجب الزكاة في الأنعام المختلطة أورد الشيخ سبعة أقوال في هذه المسألة.

وفي مسألة ثبوت الخلطة التي تجب بها الزكاة أورد الشيخ سبعة شروط يجب

توافرها في الخليط حتى تثبت الخلطة معه وهي الإسلام والحرية والبلوغ والعقل والنطق والرضى والاختيار والحضور والتصرف (1)، مع شرحه لهذه الشروط.

134، 135،

(1) المرجع السابق، 4

63